سوالف حساوية
منتديات ((سوالف حساويه)) ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه


ثقافه ومعلومات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة التفاحة الأمانه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمعة الجلاس

avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات 82
نقاط 3156
تاريخ التسجيل 22/09/2009
الدولة الاحساء

مُساهمةموضوع: قصة التفاحة الأمانه   الأربعاء ديسمبر 09, 2009 8:46 pm

بسم الله الرحمنالرحيم


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبهأجمعين



يحكى انه في القرن الاول الهجري كان هناك شابا تقيا يطلبالعلم ومتفرغ له
ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الايام خرج من بيته من شدة الجوعولانه لم يجد
ما يأكله فانتهى به الطريق الى احد البساتين والتي كانت مملؤةباشجار التفاح
وكان احد اغصان شجرة منها متدليا في الطريق ... فحدثته نفسه انياكل هذه
التفاحة ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحةواحده
... فقطف تفاحة واحدة وجلس ياكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيتهبدات
نفسه تلومه .....وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف اكلتهذه
التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه ولم استسمحه.


فذهب يبحث عنصاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالامس بلغ بي
الجوع مبلغا عظيماواكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهئنذا اليوم استأذنك
فيها....

فقالله صاحب البستان .. والله لا اسامحك بل انا خصيمك يوم القيامةعند
الله.....



بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل اليه ان يسامحه وقالله انا مستعد ان اعمل
اي شي بشرط ان تسامحني وتحللني وبدا يتوسل الى صاحبالبستان وصاحب البستان
لا يزداد الا اصرارا وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل اليهحتى دخل بيته
وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى صلاةالعصر...


فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التيتحدرت على لحيته
فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم


فقال الشابلصاحب البستان يا عم انني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من
دون اجر باقيعمري او اي امر تريد ولكن بشرط ان تسامحني عندها... اطرق صاحب
البستان يفكر ثمقال يا بني انني مستعد ان اسامحك الان....لكن بشرط



فرح الشاب وتهللوجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعم



فقال صاحب البستان شرطي هوان تتزوج ابنتي !!!ا



صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعدهذا الشرط ثم اكمل صاحب
البستان قوله ... ولكن يا بني اعلم اني ابنتي عمياءوصماء وبكماء وايضا
مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وانا ابحث لها عن زوج استأمنه عليهاويقبل بها
بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فان وافقت عليهاسامحتك



صدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبةالثانية


وبدأيفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبلالعمر؟


وكيف تقوم بشؤنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات؟


بدأيحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة التفاحة !!!!ا



ثم توجه الى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك واسالالله ان


يجازيني على نيتي وان يعوضني خيرا مما اصابني ...فقال صاحبالبستان ....
حسناا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وانااتكفل
لك بمهرها



فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقلالخطى... حزين الفؤاد...
منكسرالخاطر... ليس كأي زوج ذاهب الى يوم عرسه فلما طرقالباب فتح له ابوها
وادخله البيت وبعد ان تجاذبا اطراف الحديث قال له يا بني... تفضل يالدخول
على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير واخذه بيدهوذهب به
الى الغرفة التي تجلس فيها ابنته


...فلما فتح الباب ورآها ..... فاذا فتاة بيضاء اجمل من القمر قد انسدل
شعركالحرير على كتفيها فقامت ومشتاليه فاذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه
وقالت السلام عليك يا زوجي ....اماصاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها
وكأنه امام حورية من حوريات الجنة نزلت الىالارض وهو لا يصدق ما يرى ولا
يعلم مالذي حدث ولماذا قال ابوها ذلكالكلام



... ففهمت ما يدور في باله , فذهبت اليه وصافحته وقبلت يدهوقالت:



انني عمياء من النظر الى الحرام.......

وبكماء منالكلام في الحرام............


وصماء من الاستماع الىالحرام........


ولا تخطو رجلاي خطوة الى الحرام....



... وانني وحيدة ابي ومنذعدة سنوات وابي يبحث لي عن زوج صالح فلما اتيته
تستاذنه فيتفاحة وتبكي من اجلها قال ابي ان من يخاف من اكل تفاحة لا تحل
له ...حري به انيخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لابي بنسبك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة التفاحة الأمانه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سوالف حساوية :: السالفة الثانية :: الحزاوي-
انتقل الى: